
هذه من بين الأسرع نموًا عالميًا وإقليميًا.
أمثلة:
عبر الوظائف:
عندما تصبح الأنظمة أكثر رقمية، تزداد المخاطر.
المهارات الأساسية:
لم يعد هذا اختياريًا.
من المتوقع أن يقوم الموظفون في جميع الأدوار بما يلي:
التكنولوجيا وحدها ليست كافية.
يعطي أصحاب العمل أيضًا الأولوية:
يتحد أقوى المرشحين القدرات التقنية والبشرية.
يتطلب التوظيف لهذه المهارات التخطيط.
يتضمن خط أنابيب صاحب العمل القوي ما يلي:
برامج التدريب الداخلي والدراسات العليا
التدريب ورفع المهارات
تناوب الأدوار
الهدف ليس فقط توظيف المواهب.
إنه لـ تطويره بمرور الوقت.
يتطور التوطين جنبًا إلى جنب مع الطلب على المهارات.
لم يعد الأمر يتعلق فقط بزيادة المشاركة.
يتعلق الأمر بوضع المواهب الإماراتية في أدوار عالية التأثير وجاهزة للمستقبل.
هذا يتطلب:
أصحاب العمل الذين يقومون بذلك يحققون:
للتوظيف بفعالية، يحتاج أصحاب العمل إلى طريقة منظمة لتقييم المهارات.
نموذج تقييم بسيط:
1. المهارات الفنية الأساسية
ما هي القدرات الخاصة بالدور المطلوبة؟
2. مهارات قابلة للنقل
هل يمكن للمرشح التكيف عبر الوظائف؟
3. إمكانات النمو
هل يمكن للمرشح أن يتطور إلى أدوار مستقبلية؟
4. المواءمة مع مسار الدور
هل يدعم الدور التنمية طويلة الأجل؟
يعمل هذا النهج على تحسين جودة التوظيف والاحتفاظ.
تدعم Dawlati هذا من خلال تمكين أصحاب العمل من: تعيين الأدوار لمجموعات المهارات ومطابقة المرشحين الإماراتيين وفقًا لذلك، مما يضمن مواءمة أفضل بين احتياجات التوظيف وقدرات المرشح.
ما المهارات المطلوبة في الإمارات؟
يعد الذكاء الاصطناعي والبيانات والأمن السيبراني ومحو الأمية التكنولوجية من بين الأسرع نموًا.
ما المهارات التي يجب أن أعطيها الأولوية عند التوظيف؟
مزيج من المهارات الفنية والقدرة على التكيف.
كيف يمكن لأصحاب العمل بناء خطوط مواهب جاهزة للمستقبل؟
من خلال التدريب الداخلي وبرامج التدريب والتطوير المنظم.
كيف يؤثر ذلك على التوطين؟
إنه يحول التركيز نحو وضع الإماراتيين في أدوار ذات مهارات عالية وموجهة نحو النمو.
لا يتم تحديد مستقبل العمل من خلال الأدوار.
يتم تعريفه من خلال المهارات.
سيعمل أصحاب العمل الذين يقومون بمواءمة توظيفهم مع هذا التحول على بناء قوى عاملة أقوى وأكثر مرونة.
