.jpg)
تبدو عملية التوظيف القياسية كما يلي:
الأسبوع الأول
الأسبوع 2-3
الأسبوع 3-4
الأسبوع 4+
هذا هو أفضل سيناريو.
في الواقع، تحدث التأخيرات في كل مرحلة.
تحدث معظم حالات تباطؤ التوظيف في ثلاثة مجالات:
1. تأخيرات في التوريد
2. عدم كفاءة الفحص
3. تأخيرات في اتخاذ القرار
تتفاقم هذه المشكلات بمرور الوقت.
التأخير في التوظيف ليس تشغيليًا فقط.
إنها تؤثر على:
يؤدي الانتظار لفترة طويلة إلى الضغط بالقرب من فترات إعداد التقارير.
يحدث هذا عندما يصبح التوظيف سريعًا وأقل فعالية.
عادةً ما تقوم الشركات ذات الأنظمة المهيكلة بما يلي:
الفرق ليس الجهد.
إنها الوصول والبنية.
لتقليل وقت التوظيف:
1. حدد الأدوار بوضوح
تخلص من الغموض مبكرًا.
2. قم ببناء خط أنابيب ثابت
لا تعتمد على المصادر لمرة واحدة.
3. قم بتوحيد عمليتك
خطوات واضحة وجداول زمنية.
4. تحرك بسرعة في اتخاذ القرارات
تؤدي التأخيرات إلى تقليل التحويل.
تنشأ معظم حالات التأخير من مشكلة واحدة:
عدم وجود مرشحين ذوي صلة عند الحاجة
هذا هو المكان الذي تغير فيه أنظمة التوظيف النتائج.
تمكّن Dawlati أصحاب العمل من:
بدلاً من البحث عن المرشحين، تبدأ معهم.
يؤدي تقليل وقت التوظيف إلى:
السرعة ليست مجرد كفاءة.
إنها ميزة تنافسية.
كم من الوقت يستغرق توظيف الإماراتيين؟
عادةً من 2 إلى 8 أسابيع حسب العملية والوصول إلى المرشحين.
لماذا يكون توظيف الإماراتيين بطيئًا في بعض الأحيان؟
بسبب تحديات التوريد وعدم كفاءة العملية والتأخير في اتخاذ القرار.
كيف يمكنني التوظيف بشكل أسرع؟
من خلال تحسين الوصول إلى المرشحين وتبسيط عملية التوظيف الخاصة بك.
سرعة التوظيف لا تتعلق بالتسرع.
يتعلق الأمر بإزالة الاحتكاك.
الشركات التي توظف بشكل أسرع لا تقطع النفقات. إنهم يعملون بأنظمة أفضل.
